السيد محمد حسين الطهراني

511

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

ويستمرّ مولانا في الشعر مفصّلًا حتّى يصل إلى قوله : سؤال كردن آن كافر از آن حضرت كه چون بر من ظفر يافتي چرا از قتل من إعراض فرمودى ومرا نكشتى ؟ ! [ 1 ] پس بگفت آن نو مسلمان وَليّ * از سر مستيّ ولذّت با عليّ كه بفرما يا أمير المؤمنين * تا بجنبد جان به تن همچون جنين هفت اختر هر جنين را مدّتى * مىكند اى جان به نوبت خدمتي [ 2 ] حتّى يصل إلى قوله : باز گو اى باز پر افروخته * با شه وبا ساعدش آموخته باز گو اى باز عنقا گير شاه * اى سپاه اشكن به خود نى با سپاه [ 3 ]

--> [ 1 ] - سؤال ذلك الكافر عليّاً عليه السلام : لما ذا أعرضت عن قتلي ولم تقتلني ؟ ! [ 2 ] - يقول : « قال ذلك المسلم الجديد لعليّ عليه السلام في حال من الطرب والنشوة والسكر . تكلّم يا أمير المؤمنين ، لتهتزّ لكلامك روحي كجنين يخفق في بطن أمه . فكلّ جنين تخدمه أفلاك سبعة ، تتناوب علي خدمته مدّة معيّنة » . [ 3 ] - يقول : « قل أيها الصقر الإلهيّ المنقض ، الصقر الذي أنس بالمِلك وساعده . قل أيها الصقر الإلهيّ الصائد للعنقاء ، يا من تحطّم الجيوش لا تستعين عليها بأحده » .